«لِکلَّ اختراعٍ في التَّقنیةِ وَ جهان و علینا أن نَستفیدَ مِن وَجهٍ یَنفعُنا حتّی نَتَقدَّمَ في حیاتنا!»:
عیِّن الصّحیح في التّحلیل الصّرفيّ:
«جَدَّتي مُنِعت عن المَوادّ السُّکَّریّة لکنّها لاتَهتَمُّ إِلَی توصیة الطَّبیب و تَأکُلها حَریصة!»:
عیّن الحال:
عیّن الکلمتَینِ المناسبتَینِ للفراغَینِ: «یلعبُ ............. في الحدیقةِ ............!»
میِّز «واو» حالیّة:
ما هو الخطأ فی ما تَحته خطُّ
«تَتَنفَّسُ الدّلافینُ الهواءَ مِن خلال أنفِها الواقع في المنطقة العِلویّة مِن رأسِها و هذا العملُ لَدیها إراديٌّ!»:
عیّن اصّحیح:
أکمل الفراغ في الحدیث الشّریف: «شَرَفُ المرء بالعِلْمِ و الأدب ............ بالأصلِ و النَّسبِ!»
عیّن ما یُشیرُ إلی مفهوم هذا الحدیث: «إذا مات الإنسانُ انقَطَعَ عملُه إلّا مِن ثلاث!»
عیّن الصّحیح حسب الواقع:
عیِّن الخطأ في تعیین المحلّ الإعرابيّ للکلمات:
عیِّن المناسب للفراغ: «وَصلَت فاطمة و اُختها إلی المطارِ ........... و ما رَکِبَتا الطّائرة!»
عیِّن الحال تَختلف الآخرین:
«لم تُضعِف هذه الحادثةَ عُلمائنا فهُم واصَلوا عملهم حتّی اختَرَعوا مادّةً مُفیدةً!»
عیّن الصّحیح:
تُمنَح جائِزة نوبل إلی الّذین یُفیدونَ البَشریّة صادقینَ في مَجالات مُحَدَّدة!»
«کأنها تَرَی هذا العملَ مثل تلك الإعمال!»
عیّن الحال الّذي هو إشم الفاعل:
عیّن غیر المناسب في السّؤال عن هذه العبارة: «أراد الطلّاب من أصدقائهم في الصف أن یَتسابقوا یوم الزّینة حتّی یعرفوا الفائز!»
عیّن الصّحیح حسب الحوار بین الطّالبینِ:
عیّن الخطأ في تعیین المحلّ الإعرابي للکلمات:
عیّن المُناسبَینِ للفراغَینِ: «رَغم حوادث کثیرة لم یَیأس نوبل، فقد ............... عَملَه دَؤوباً حتّی إستَطاعَ ............... یَخترع الدّینامیتَ!»
عیّن الخطأ فی مفهوم الحدیث الشریف للنّبیّ (ع): «لا خَیر فی قَولٍ إلّا مع الفعل!»
عیِّن الخطأ (فی الحال)
عیِّن الحال یختلف نوعها:
عیِّن العبارة الّتی ما جاءَ فیها الحال:
«نَستعینُ» الله عند الشّدائد في حیاتنا!»
عیّن الصّحیح في المفهوم:
عیّن المناسب للفراغین: «أنّ الله یُحبُ مَن .................... وَعدَه و یکون .................. بِقَدَرِ ربّه!»
أکمل أفرغة النّصّ بما یناسبه:
«عندما ..... (*).... الدّینامیتُ إسَخدَمَه رؤساءُ شَرکاتِ البِناء و المَناجم .... (**)..... في جمیع العالمِ! فقد إستفادَ الإنسانُ من هذه المادّة الّتي ....(***).... أعمالَه الصّعبةَ في حَفرِ الأنفاق و المناجمِ و إنشاءِ الطُّرُق في السّنواتِ الأخیرة!»
[اسئلة حول النص] عیّن فعلاً مناسباً: عندما ..... (*).... الدّینامیتُ إسَخدَمَه رؤساءُ شَرکاتِ البِناء و المَناجم
کأنها تَرَی هذا العملَ مثل تلك الإعمال!»
عیِّن الحال:
إنشاء الطّرق و حفر المناجم و تحویل التّلال إلی سهول صالحة للزّراعة من الأعمال العظیمة الّتی تمّت بواسطة الدّینامیت!
عیّن الصّحیح فی مفاهیم الآیات الشّریفة:
«إهتَمَّ أَلفِرد نوبل مُنذ صِغَره بِتلک المادّة و هو یَعملُ علَی تَطویرها مُجِدّاً!»:
«بُنیَ مُؤسَّسَةُ جائزةِ نوبل لتُعَوَّضَ خَسائرُ اختراعٍ و يُصَحَّحَ خَطَأُ!»:
تُسهِّل الآلات المتقدّمة أعمالنا الصّعبة و تؤدّی إلی سرعة عملٍ فی إنشاء الجسور!
أکمل الفراغ في الحدیث الشّریف: «شَرَفُ المرء بالعِلْمِ و الأدب ............ بالأصلِ و النَّسبِ!»
عیِّن الخطأ:
عیّن الکلمتَینِ المناسبتَینِ للفراغَینِ: «یلعبُ ............. في الحدیقةِ ............!»
عيِّن ما ليسَ فيه اسم التفضيل
عیّن الخطأ للفراغ لإیجاد أسلوب الحال: «إنّی أجتهد فی أداء واجباتی .................!»
«لا أملکُ لنفسي نَفعاً و لا ضرّاً إلّا ما شاءَ اللّه» عين الصحيح:
عیِّن ما فیه جمع التّکسیر أَقَلّ:
عیِّن الحال تَختلف الآخرین:
عیِّن ما فیه جمع التّکسیر و جمع السّالم معاً:
عیِّن فعالً مُعادلً لِلماضی الاستمراریّ فی الفارسیَّةِ:
عيِّن الخطأ:
ما هو الخطأ في المحلّ الإعرابيّ للکلمات المعیّنة؟